محمد حسين الذهبي
11
التفسير والمفسرون
الفصل الثاني : في قيمة التفسير المأثور عن التابعين . الفصل الثالث : في مميزات التفسير في هذه المرحلة . الفصل الرابع : في الخلاف بين السلف في التفسير . وأما الباب الثالث ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الثالثة من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى عن التفسير في عصور التدوين ، وهي تبدأ من العصر العباسي ، وتمتد إلى عصرنا الحاضر ، وقد رتبت هذا الباب على ثمانية فصول . الفصل الأول : في التفسير بالمأثور وما يتعلق به من مباحث ، كتطرق الوضع إليه ، ودخول الإسرائيليات عليه . الفصل الثاني : في التفسير بالرأي وما يتعلق به من مباحث ، كالعلوم التي يحتاج إليها المفسر ، والمنهج الذي يجب عليه أن ينهجه في تفسيره حتى يكون بمأمن من الخطأ ، الفصل الثالث : في أهم كتب التفسير بالرأي الجائز . الفصل الرابع : في التفسير بالرأي المذموم ، أو بعبارة أخرى تفسير الفرق المبتدعة وهم : المعتزلة - الإمامية الاثنا عشرية - الباطنية القدامى ، وهم الإمامية الإسماعيلية - الباطنية المحدثون ، وهم : البابية والبهائية - الزيدية - الخوارج . الفصل الخامس : في تفسير الصوفية . الفصل السادس : في تفسير الفلاسفة . الفصل السابع : في تفسير الفقهاء . الفصل الثامن : في التفسير العلمي . وأما الخاتمة ، فقد جعلتها عن التفسير وألوانه في العصر الحديث ، وقصرت الكلام على أهم ألوان التفسير في هذا العصر وهي :